مكي بن حموش

4263

الهداية إلى بلوغ النهاية

يأتيك « 1 » ، فتقول : إذن أكرمه . أي إن كان الأمر كما ذكرت وقع إكرامه مني . فإكرامه « 2 » والفعل « 3 » منصوب بعد إذن بأن الضمير « 4 » في التقدير . هذا مذهب حكي عن الخليل وسيبويه . و « 5 » يروى : « 6 » أن إذن هي الناصبة للفعل [ لأنها « 7 » ] لما يستقبل لا غير . قوله : سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا [ 77 ] إلى قوله : كانَ مَشْهُوداً [ 78 ] . سنة منصوب على المصدر « 8 » ، أي : سن « 9 » اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] أن من أخرج نبيا من مكان لا يلبث فيه خلفه إلا قليلا سنة . قال قتادة : معناه : سنّة أمم الرسل قبلك ، كذلك إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يمهلوا حتى بعث اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] عليهم عذابه « 12 » . وقال الفراء : معناه : لا يلبثون خلفك إلا قليلا كسنة من قد أرسلنا « 13 » . فلما

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ط : زيادة لم أتبينها . ( 3 ) ط : " فالفعل " . ( 4 ) ط : " المضمرة " . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) ط : " يرى " . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) انظر : هذا القول في إعراب النحاس 2 / 436 ، والمشكل 2 / 33 ، والجامع 10 / 196 . ( 9 ) ق : " سنن " . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 134 . ( 13 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 129 ، والمشكل 2 / 33 والجامع 196 .